منظمة الصحة العالمية وشركاؤها يدعمون التطعيم ضد الحصبة في ولاية بورنو بنيجيريا

تشرين الثاني/ نوفمبر 2016

ساعدت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال الصحة على تطعيم أكثر من 000 10 طفل ضد الحصبة على مدى يومين في مخيمات المشردين داخلياً في ولاية بورنو المتضررة من النزاع.

وكانت العيادات الصحية في مخيمات المشردين داخلياً في ولاية بورنو قد شهدت أعداداً متزايدة من حالات الحصبة منذ 6 حزيران/ يونيو 2016. ومنذ بداية أيلول/ سبتمبر وحتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، أخطرت مواقع التبليغ في نظام الإنذار المبكر والاستجابة الذي أنشأته المنظمة عن 744 حالة مشتبه فيها من حالات الحصبة وحالتي وفاة. ومعظم هؤلاء الأطفال لم يكنوا قد تلقوا التطعيم المضاد للحصبة من قبل، وكانوا في معظمهم دون الخامسة من العمر.

وتشير بيانات ترصد المرض المدعّمة بمسح أُجري في مخيمي المشردين داخلياً في الدائرة الجمركية ومرآب مونة بمايدوغوري، إلى أن مستوى التغطية بلقاح الحصبة متدني للغاية ولذا فهناك خطر كبير لتفشي هذا المرض الشديد العدوى في المخيمين.

"ستضمن هذه الحملة الوصول إلى هذه المجتمعات المحلية التي حُرمت من الخدمات في هذا النزاع الطويل الأجل."

باباغانا أبيزو،
مدير إدارة مكافحة المرض،
هيئة تنمية الرعاية الصحية الأولية بولاية بورنو

ملايين الأطفال حرموا من إمكانية الحصول على الخدمات الصحية

يقول باباغانا أبيزو، مدير إدارة مكافحة المرض في هيئة تنمية الرعاية الصحية الأولية بولاية بورنو "خلف النزاع في ولاية بورنو ملايين الأطفال المحرومين من إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، والمعرضين لمخاطر الأمراض مثل الحصبة وشلل الأطفال التي تنتشر بسرعة.

وستضمن هذه الحملة الوصول إلى هذه المجتمعات المحلية التي حرمت من الخدمات في هذا النزاع الطويل الأجل."

التطعيم ضد الحصبة في 18 مخيماًًً للمشردين داخلياً

تهدف وزارة الصحة بدعم من المنظمة والشركاء الآخرين، إلى الوصول إلى 000 75 من الأطفال البالغين من العمر من 6 أشهر إلى 15 عاماً في 18 مخيماً للمشردين داخلياً، بما في ذلك مخيمات مرآب مونا والدائرة الجمركية وفاريّا، حيث بدأت الحملة بالفعل. وبحلول نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر، ستكون الحملة قد توسعت لتشمل 15 مخيماً آخر للمشردين داخلياً في منطقة المجلس البلدي لمايدوغوري وحكومة جيري المحلية.

ويقول الدكتور ريكس مبازانجي ممثل المنظمة في نيجيريا بالإنابة "إن المنظمة تعمل مع الشركاء في الميدان لتقديم الخدمات المنقذة للحياة. وتتمثل أولويتنا الأولى في تقديم التدخلات الطارئة مثل حملات التطعيم المضاد للحصبة وشلل الأطفال، والاستجابة لحالات الملاريا وأمراض الإسهال."

ويضيف الدكتور مبازانجي أن "المنظمة دعمت وزارة الصحة في الولاية في نقل أكثر من 000 100 جرعة من اللقاح إلى مايدوغوري وسوف تقدم المزيد من الدعم اللوجيستي لسد أي ثغرات أخرى."

المنظمة تساعد على تدريب أفرقة التطعيم

تدعم المنظمة أيضاً حكومة الولاية بتوفير الموظفين وتدريب العاملين الصحيين المحليين على شن حملات التطعيم. وسوف يشارك 13 فريقاً من الأفرقة المعنية بالمجموعات السكانية التي يصعب الوصول إليها، بدعم من المنظمة في عمليات التطعيم في جميع المخيمات الثمانية عشر.

وقد تولى العاملون الصحيون والمتطوعون بدعم من المنظمة والشركاء الآخرين في مجال الصحة، إقامة مراكز التطعيم وإدارتها في مخيمات المشردين داخلياً في مرآب مونا والدائرة الجمركية وفاريّا. وتنقّل الأفراد المعنيون بالتعبئة المجتمعية والمتطوعون من بيت إلى بيت لتعريف الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية بأماكن مراكز التطعيم القريبة منهم وبأهمية حملة التطعيم ضد الحصبة. وسوف يُكرّر النهج نفسه في المخيمات الأخرى. وشملت الخدمات الأخرى التي قُدمت أثناء الحملة إعطاء فيتامين ألف وإجراء الفحص لتحري سوء التغذية.

والحصبة مرض فيروسي شديد العدوى وأحد الأسباب الرئيسية لوفاة صغار الأطفال على صعيد العالم. ويتعرض الأطفال المصابون بسوء التغذية بصفة خاصة للمرض والوفاة.

روابط ذات صلة